مكي بن حموش
7765
الهداية إلى بلوغ النهاية
سفهاء قومه « 1 » . وقال النخعي : كان الرجل إذا نزل [ الوادي ] « 2 » يقول : نعوذ بسيد هذا الوادي من شر ( ما ) « 3 » فيه ، فتقول « 4 » الجن : ما نملك لكم « 5 » ولا لأنفسنا ضرا ولا نفعا « 6 » . وقال مجاهد : كانوا يقولون إذا هبطوا واديا : نعوذ بعظماء هذا الوادي « 7 » وهو قول قتادة « 8 » وغيره . - ثم قال وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً [ 7 ] . أي : وإن الرجال من الجن ظنوا كما ظن الرجال من الإنس أن اللّه لا يبعث أحدا « 9 » ، أي : رسولا إلى خلقه يدعوهم إلى توحيده . قاله الكلبي « 10 » .
--> ( 1 ) كتب الناسخ في " أ " قول الحسن مثل قول ابن عباس إلا أن في أوله : كان الرجل من الإنس . . . ثم كتب قول الحسن مرة أخرى بالفظ الذي أثبت . انظر : قول الحسن في جامع البيان 29 / 108 ، والدر 8 / 301 . ( 2 ) ساقط من م . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) أ : فيقول . ( 5 ) أ : لهم . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 108 ، والدر 8 / 301 . ( 7 ) أ : هذا الذي الوادي . وانظر : قول مجاهد في جامع البيان 29 / 108 . ( 8 ) انظر : المصدر السابق وأخرجه أيضا بنحوه عن الربيع وابن زيد . ( 9 ) أ : أي وإن الرجال من الجن ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث اللّه الرجال من الإنس أحدا . ( وهي عبارة فيها اضطراب واضح ) . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 110 والكلبي هو محمد بن السائب ، أبو النظر الكلبي الكوفي مفسر ، نسّابة إخباري ، روى عن الشعبي وأبي صالح ، وهو غير معتمد عند كثير من المحدثين قال -